لغة اللون تعكس وجدان الأمة
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة ضياء عزيز ضياء للبورتريه أن موضوع النسخة التاسعة سيكون:
"الملك سلمان: الإنسان والإنجاز"، حيث تُوجَّه الدعوة للفنانين التشكيليين لرسم بورتريه فني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله، في رسالة إبداعية تعبّر عن الفخر والاعتزاز بقائد مسيرة الوطن.
وتحظى هذه النسخة برعاية كل من "ليان الثقافية" و"عبق الثقافة"، لتكون استثنائية من حيث التنظيم والدعم، حيث أُضيفت جوائز مالية تحفيزية للأعمال الفنية المتميزة، بما يعزز روح التنافس ويكرم الإبداع.
منذ انطلاقها في نسختها الأولى، تؤكد الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة التزامها برعاية الفنون البصرية والاحتفاء بالمبدعين السعوديين. وقد استطاعت اللجنة المنظمة أن تؤسس منصة تنافسية رفيعة المستوى، تجمع الفنانين من مختلف مناطق المملكة، وتتيح لهم مساحات واسعة للتعبير الفني وتوثيق الهوية الوطنية برؤية معاصرة.
اليوم، أصبحت الجائزة واحدة من أبرز الجوائز التشكيلية على مستوى المملكة والمنطقة، وتُعد الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط التي تُقام سنويًا بشكل منتظم.
وتشير مسيرة الجائزة إلى تنوع الفائزين من مختلف مدن ومناطق المملكة، مثل: الرياض، مكة المكرمة، جدة، الباحة، المدينة المنورة، أبها، حائل، القريات، الدمام، القطيف، الخفجي، والقصيم، حيث برزت أسماء لامعة إلى جانب مواهب صاعدة، ما يعكس نجاح الجائزة في الوصول إلى الفنانين وبث روح الإبداع والتنافس في مختلف أرجاء الوطن.
ومن خلال هذه المبادرة النوعية، تواصل الجمعية دورها الريادي في تنشيط المشهد الثقافي والفني، وإبراز التجارب التشكيلية المميزة، وتعزيز مكانتها كمظلة حاضنة للمواهب، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030 التي تضع الثقافة والفنون ضمن أولويات التنمية الوطنية.
وقد جاءت موضوعات الجائزة على مدار الأعوام لتخدم قيم الهوية الوطنية وتلهم الإبداع البصري، حيث تناولت موضوعات متنوعة، من بينها:
المرأة السعودية، الشخصيات الوطنية، الحصان العربي، بورتريه كورونا، السعودية الخضراء (تفاعلاً مع مبادرة سمو ولي العهد)، بورتريه المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبورتريه الإبل (تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة وعام الإبل).